يوم ٢٢ يوليو الساعة ٤ مساءً بتوقيت رباط & ٥ بتوقيت بروكسل

الرياضة و الثقافة: خلق الهوية في منطقة إيوانا

النقاط الرئيسية:

  • يمكن لمبدأ الحياد في الرياضة أن يوفر مساحة مفتوحة للأشخاص من جميع الخلفيات للمشاركة، ولكن يمكن أن يعمل أيضًا على استبعاد الاخر
  • كما تحدد الأغلبية الثقافية ما يعنيه “الحياد”، فإن الأقليات الثقافية قد تجد صعوبة في التكيف مع هذه المعايير الثقافية دون التخلي عن (جزء من) هويتها
  • تتعلق الحواجز التي تحول دون المشاركة في الأنشطة الرياضية أيضًا بالطبقة الاجتماعية، مع الاحتفاظ ببعض الرياضات حصرية من خلال رسومها المرتفعة
  • إن محدودية القدرة على التنقل بسبب قضايا التأشيرة تشكل عقبة خطيرة أمام الرياضيين من شمال إفريقيا وغرب آسيا للمشاركة في الأحداث الرياضية في أوروبا، مما يجعل التبادل في مجال الرياضة في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا أمرًا صعبًا.
  • العوامل الاجتماعية والثقافية قد تعيق في بعض الأحيان مشاركة المرأة (الاحترافية)في الرياضة، وخاصة عندما تملي المعايير الثقافية والاجتماعية أن تتولى المرأة أدوارًا محدودة أو تقليدية.
  • يمكن أن تؤدي الأحداث الرياضية الدولية إلى نمو المشاعر القومية، ولكن يمكن أن يكون لها أيضًا القدرة على فتح مساحة للنشاط الشبابي
  • وبالتالي، فإن المشاركة في الرياضة، على المستوى الفردي والوطني والدولي، تتعلق بقضايا العدالة الاجتماعية، بما في ذلك التنقل بين منطقة إيوانا، ومشاركة المرأة.

أقيمت جلسة مقهى كنفرسيشن الخامسة في يوليو/تموز بين حدثين رياضيين ضخمين، بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2024 والألعاب الأولمبية في باريس. وفي حين أثار الحدثان اهتمامًا كبيرًا داخل المناطق الثلاث في أوروبا وغرب آسيا وشمال إفريقيا (منطقة إيوانا)، إلا أنهما أشارا أيضًا إلى المناقشة الجارية حول الهوية والرياضة على المستوى الوطني والإقليمي والفردي. غالبًا ما تُعرض الرياضة كوسيلة للتواصل مع بعضنا البعض دون الحاجة إلى التحدث بنفس اللغة. أظهر نقاش مقهى كنفرسيشن أنه في حين يمكن للرياضة أن يكون لها تأثير إيجابي في جمع الناس معًا وتقديم مساحة لعرض عناصر من ثقافة الفرد وهويته، إلا أنها يمكن أن تؤدي أيضًا إلى الإقصاء والتمييز.

أقيمت الجلسة في 22 يوليو 2024 وشارك فيها ياسمين رانا، أستاذة مساعدة في معهد الأنثروبولوجيا الثقافية بجامعة لايدن، والتي تبحث في الجنس والعرق/الإثنية والتجسيد وخاصة في رياضة الكيك بوكسينج (ملاکمة) المخصصة للنساء، وشيما الغازي، باحثة مغربية تبحث في الرياضيات المغربيات من خلال تقاطع القانون العام والعلوم السياسية وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا، وكريستوف فاغنر، الذي تركز أبحاثه بشكل كبير على كرة القدم وتمثيل الهوية في وسائل الإعلام.

الرياضة والهوية الثقافية

بدأ الحديث باستكشاف التعبير عن الهوية الفردية أثناء ممارسة الرياضة أو المشاركة في الأحداث الرياضية الدولية. ويُنظر إلى الحياد باعتباره جزءًا مهمًا من اللعب النظيف في الرياضة، بما في ذلك حظر عرض الرموز السياسية أو العلامات الدينية على الرياضيين. وفي حين أن هذا قد يفتح المجال أمام الأشخاص من جميع الخلفيات للمشاركة، فإنه قد يكون له أيضًا القدرة على استبعاد الرياضيين من الأقليات الذين لا يمكنهم بسهولة تجاهل بعض العلامات الثقافية.

ومن الأمثلة المثيرة للاهتمام على ذلك حالة العداءة الهولندية سيفان حسن المولودة في إثيوبيا والتي تتنافس في سباقات المسافات المتوسطة والطويلة. فخلال أدائها على المضمار، ترتدي ملابس قصيرة أثناء الجري، وفي حياتها اليومية ترتدي الحجاب. وفي حين تُعَد قدوة للعديد من الشابات من أصول مهاجرة  في هولندا، فإن ملابسها اليومية، بما في ذلك الحجاب، في بعض البلدان، مثل فرنسا، قد تمنعها من المشاركة في سباقات الجري.

ويشير المثل أعلاه إلى كيفية مشاركة النساء المسلمات في أوروبا في الرياضة. وأشار أحد المتحدثين إلى أن الرياضات التي تُقام في الأماكن المغلقة قد توفر الفرصة للنساء اللاتي يرتدين لباس أكثر احتشامًا للمشاركة. وبينما يُمارس الركض في الهواء الطلق، يمكن ممارسة رياضات مثل الكيك بوكسينج (ملاكمة) دون التعرض للآخرين، وخاصة الجنس الآخر. وفي هولندا، أدى هذا إلى تحول الأندية الرياضية المغلقة إلى أماكن آمنة للعديد من النساء اللاتي يرتدين الحجاب، حيث يمكنهن ممارسة الرياضة في ملابسهن المفضلة.

وبينما تتزايد الخيارات المتاحة للأندية الرياضية المخصصة للنساء فقط، فإن المستوى الاحترافي لا يزال في كثير من الأحيان باباً مغلقاً أمام بعض الرياضيات المسلمات، كما زعم أحد المتحدثين. وتحظر قواعد اللباس ارتداء الحجاب باعتباره استعراضا للانتماء الديني, و بعض الرياضات يتطلب ارتداء الرياضية ملابس قد تتعارض مع ما تفضله شخصيا، كما هو الحال في الكرة الطائرة الشاطئية للسيدات.

خلال دورة الألعاب الأولمبية 2024 في فرنسا، وبينما كانت أول دورة ألعاب تراعي المساواة بين الرياضيين من الجنسين، إلا أنه لم يسمح الفريق الفرنسي للاعبيه بارتداء الحجاب، بحجة أنه رمز ديني. وفي حين لا يستهدف القانون الفرنسي الحجاب صراحة، إلا انه زعم أحد المتحدثين أن النساء المسلمات هن الأكثر تأثرًا بالقيود المفروضة على الملابس في الرياضة. وبما أن الأغلبية الثقافية تحدد معنى “الحياد”، فإن الأقليات تواجه احياناً صعوبة في التكيف مع هذه المعايير الثقافية دون التخلي عن هويتها الخاصة. وتُظهر قضية سيفان حسن مدى مناقشة القرار علنًا، حيث تعرضت في بعض الأحيان لانتقادات من أجزاء من المجتمع المسلم وأخرى من المجتمع الهولندي بسبب ملابسها.

إن مشكلة التمثيل الرياضي لا تنتهي عند حصر بعض المساحات في مجموعات تنتمي إلى خلفيات ثقافية معينة، بل إنها تنطوي أيضاً على عنصر طبقي. ذلك أن الرسوم المرتفعة للمشاركة في النوادي الرياضية وتكاليف الملابس أو غيرها من المعدات من الممكن أن تخلق عقبات أمام المجتمعات ذات الدخل المحدود. وتؤدي مثل هذه الحواجز إلى إدامة التمثيل المنقوص لأجزاء من المجتمع، ويمكن أن نراها في رياضات مثل التنس أو الجولف. وقال أحد المتحدثين أن المشاركة في مثل هذه الرياضات ينبغي أن يُنظَر إليها باعتبارها مسألة عدالة اجتماعية. وينطبق هذا أيضاً على رسوم المشاركة في البطولات والمسابقات.

أخيرًا وليس آخرًا، يجب أن نذكر أن الرياضيين ذو خلفية مهاجرة أو يحملون جنسية  لدولة تقع في الجزء الجنوبي للكرة الارضية يواجهون عقبات كبيرة عندما يتعلق الأمر بقيود السفر. يمكن أن يصبح الحصول على التأشيرات حاجزًا فرديًا محبطًا ويمنع الرياضيين من غرب آسيا وشمال إفريقيا من المشاركة في الأحداث الدولية. تعتبر هذه القضية أحدى القضايا الهامة  لمنطقة إيوانا، حيث يتعطل التبادل في مجال الرياضة بسبب عقبات التنقل.

الرياضة والأدوار الجنسانية

ورغم أن الانتماء إلى أقلية قد يجعل المشاركة في الرياضة والأحداث الرياضية الدولية أمراً صعباً، فإن العوامل الاجتماعية والثقافية تعوق في بعض الأحيان المشاركة (الاحترافية) في الرياضة. وكما أوضحت إحدى المتحدثين، ففي المجتمعات التي تفرض فيها المعايير الثقافية والاجتماعية على النساء تولي الأدوار التقليدية، غالباً ما يتم تثبيط ممارسة الرياضة وتطوير المهن الرياضية الاحترافية.

وفي معرض حديثه عن المغرب، طرحت إحدى المشاركين سؤالاً حول كيف يمكن لجسد الأنثى أن يتناسب مع دورها التقليدي ومع  دورها الرياضي في الوقت نفسه، ووصفت هذا الأمر بأنه تناقض حتمي، مما يؤدي إلى مخاوف من انخفاض فرص الزواج بين النساء المغربيات. وأضافت بأن الاتهام الذي يُوجه بشكل غير مباشر ضد النساء في الرياضات عالية الكثافة هو أنهن يصبحن ذكوريات جسديًا، أو يطمحن إلى الخروج من أدوارهن المجتمعية. تلعب اللغة دورًا مهمًا في تشكيل صورة الرياضي في المجتمع, فالكلمات المحيطة بالرياضات عالية الكثافة في المغرب، على سبيل المثال، خشنة وذكورية، وهو ما يتناقض مع ما يصنف اجتماعيا على انه المظهر الأنثوي المنسوب إلى النعومة والتواضع.

ومع ذلك، وصفت المتحدثة أيضًا أنه في بعض المجتمعات الأكثر تقليدية، ارتفع قبول ممارسة الرياضة كجانب مهم من الصحة البدنية والعقلية في السنوات الأخيرة. وقد أدى هذا إلى خلق توتر مع المعايير السائدة وقبول ممارسة الرياضة. بالنسبة للنساء، غالبًا ما يتم رسم الخط الأحمر عندما يتعلق الأمر بالمشاركة في الرياضات الاحترافية بسبب الحاجة لكشف اجزاء معينة للجسم والطريقة التي يتم تقديمه بها، فضلاً عن التغييرات في حياة الرياضيات المحترفات، مثل تدني الوقت المحدد للعائلة.

وقالت المتحدثة أن السنوات الأخيرة أظهرت العديد من حالات الترهيب التي تتعرض لها الرياضيات في البلدان ذات الأغلبية العربية. وأضافت أن تطبيع وجود المرأة في الرياضة أمر ضروري، وأن هذا لا يعني بالضرورة تغيير هويتها الجنسية. وينبغي ترجمة العلامات المرتبطة بالرياضة (الاحترافية)- بأنها ذكورية وخشنة- إلى علامات أكثر حيادية، مما يفتح مجال الرياضة (الاحترافية) للنساء دون خوف من التنقيص من أنوثتهن بعد الآن. وعلى هذا النحو، فإن الرياضة تعد ساحة لتحرير المرأة.

الرياضة والهوية الوطنية

وأخيرا، انتقل حوار مقهى كونفرسيشن إلى استخدام الرياضة كتعبير عن الهوية الوطنية، حيث زعم أحد المتحدثين أن الأحداث الرياضية الدولية الكبرى يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع القومية. وسلط المتحدث الضوء على استخدام مفردات الحرب في المملكة المتحدة عند تغطية بطولات كرة القدم الدولية، مستشهدا بخطاب الحرب العالمية الثانية، خاصة عند الحديث عن الألمان كأعداء. تعد مثل هذه الصياغة للتقارير الدولية داعمة لمشاعر القومية وتبتعد عن اللعب النظيف، مما يجعل المباريات أقل ارتباطا بالرياضة نفسها وأكثر ارتباطا باستعراض الوطنية.

كما كان إظهار القومية واضحًا في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 لكرة القدم، حيث عرض اللاعبين والمشجعين رموزًا وطنية أثناء المباريات وحولها. إن مقارنة كأس العالم لكرة القدم في ألمانيا في عام 2006 ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 لكرة القدم الحالية توضح تضمين مثل هذه الأحداث في المشاعر السياسية العالمية في ذلك الوقت. بينما في عام 2006، تم استخدام شعار “Die Welt zu Gast bei Freunden” (“العالم كضيف عند الأصدقاء”) لإظهار ألمانيا المنفتحة والمرحبة، بينما في عام 2024، كان يُنظر إلى ألمانيا على أنها أكثر قومية وأقل انفتاحًا. وأشار أحد المتحدثين إلى أنه يمكن رسم أوجه تشابه بين البطولة وانتخابات برلمان الاتحاد الأوروبي التي جرت قبل شهر من الألعاب وشهدت صعود الأحزاب المحافظة والقومية.

وعلى الجانب الإيجابي، يمكن أن تتحول المشاعر القومية إلى عمل سياسي، كما حدث في تركيا في عام 2013 حول احتجاجات جيزي. خلال هذا الوقت، شكلت مجموعات مشجعي الفرق الرياضية, المتعصبة عادة, من أندية كرة القدم الكبرى في إسطنبول تحالفًا لدعم الاحتجاجات السلمية في الغالب. وقد تشكل هذا التحالف تحت مظلة فكرة قومية مشتركة، كما أشار أحد المشاركين، في هذه الحالة العمل نحو التغييرات السياسية على المستوى الوطني. يوضح هذا المثال كيف يمكن للأندية الرياضية والمشجعين وكذلك الرياضيين أنفسهم خلق الاهتمام باستخدام المنصات التي تم إنشاؤها من خلال الأحداث الرياضية كمساحة للنشاط الشبابي. 

بشكل عام، سلطت جلسة مقهى كنفرسيشن الضوء على التأثيرات الإيجابية التي يمكن أن تحدثها الرياضة على الأفراد والمجتمعات، حيث تعمل على ربط المجموعات في اللعب النظيف ودعم الصحة وبناء المجتمع. من ناحية أخرى، أظهرت أيضًا أن الرياضة يمكن أن تؤدي إلى القومية والإقصاء والتمييز. إن مواجهة مثل هذه المشاعر، وتوفير الفرص للجميع، فضلاً عن خلق مساحات آمنة للأقليات، من شأنه أن يزيد من التأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه الرياضة في خلق الهويات والعلاقات البناءة داخل منطقة إيوانا.

وعلى هذا النحو، طرح المتحدثون قضية زيادة الدعم الحكومي لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة الرياضية المحلية والوطنية والدولية، من خلال الدعم المالي لجعل الوصول للرياضة أكثر سهولة. وعندما يتعلق الأمر بمنطقة شرق آسيا وشمال أفريقيا، ينبغي أيضًا إتاحة المزيد من فرص التنقل بين المناطق الثلاث، بحيث يمكن استخدام الرياضة كوسيلة لجمع الناس من خلفيات ثقافية مختلفة. وعلاوة على ذلك، نحتاج إلى الاستمرار في طرح الأسئلة التي تتجاوز الفهم المحدود للعلاقة بين الرياضة والهوية بشكل أكثر شمولاً، بما في ذلك كيفية استخدام الرياضة كوسيلة للتعبير عن الذات، من المستوى الفردي والترفيهي، إلى المستوى الاحترافي الوطني والدولي.

قائمة القراءة:

  • ياسمين رانا
    • رد اللكمات: الجنس والدين والانتماء في رياضة الكيك بوكسينج المخصصة للنساء فقط
    • التدريب على أساس الجنس: التحول إلى نساء من خلال الجري الترفيهي
    • التحسين الذاتي بين العلمانيين والدينين: رياضة الكيك بوكسينج بين النساء المسلمات في هولندا
  • شايما الغازي:
    • الرياضيات المحترفات في المغرب: الجسد الرياضي الأنثوي في مواجهة الصور النمطية الجنسانية
  • كريستوف فاغنر:
    • الصحافة والتنافس بين كرة القدم الإنجليزية والألمانية

المتحدثون

ياسمين رانا

ياسمين رانا أستاذة مساعدة في معهد الأنثروبولوجيا الثقافية بجامعة ليدن. تتميز أبحاثها بإلقاء نظرة نقدية على المجتمع المعاصر، حيث تحتل المناقشات حول الجندرية والعرق/الإثنية والتجسيد والحركة مركز الصدارة. وقد نشرت عن رياضة الملاكمة (تحسين الذات العلمانية: الكيك بوكسينغ للمرأة المسلمة في هولندا. عالم الأعراق الأمريكية 49 (2): 290-302)، والجري الترفيهي (الجندرية: أن نصبح امرأة من خلال الجري الترفيهي. الحواس و المجتمع: الإنترنت)، والتنوع في التراث الثقافي، وإنهاء الاستعمار في الأنثروبولوجيا. وهي مؤلفة كتاب “:اللكمة المضادة: الجنس والدين والانتماء في لعبة الملاكمة النسائية” (كتب برلين 2022).

شيماء الغازي

شيماء الغازي هي باحثة مغربية مزدادة بتاريخ 8 مايو 1997، حاصلة على درجة الدكتوراه في تخصص القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس- الرباط، اشتغلت على موضوع “الحياة السياسية والدستورية بالمغرب في كتابات الباحثين الأجانب”. تتقاطع مجالات اشتغالها وإنتاجها الأكاديمي بالحقول المعرفية لكل من القانون العام والعلوم السياسية وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا. لديها في هذا السياق مجموعة من الكتابات المنشورة، من أهمها: “الرياضيات المحترفات في المغرب: الجسد الرياضي النسائي في مواجهة النمطية الجندرية”، “العولمة وتحولات الظاهرة الدينية: من تدين المؤسسة إلى التدين الفردي الشبابي”. بالإضافة إلى أخرى قيد النشر والتدارس: ” المرأة المغربية القاضية في مراكز صنع القرار: تنازل طوعي أم إكراه تفرضه العوائق”، “الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في مغرب ما بعد 2011: بين التنصيص الدستوري الملتبس ونموذج الدولة الاجتماعية المعتسر”، “الكتابة الأجنبية عن المغرب: بين التلقي المحاذر من الهيمنة والتلقي المتفاعل مع المنجز الغربي (تواشجات التاريخي، السياسي والاجتماعي في الكتابات الأولى والكتابات الموالية.

كريستوف فاغنر

يقوم كريستوف فاغنر بالتدريس في مؤسسات التعليم الثانوي والثالث في باريس، حيث يقوم بتدريس اللغة الإنجليزية والألمانية بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية للأعمال, وعلم الاجتماع والرياضة. تركز أبحاثه بشكل كبير على كرة القدم وتمثيل الهوية في وسائل الإعلام. بحثت درجة الدكتوراه الخاصة به في التنافس الأنجلو-ألماني في كرة القدم في الصحافة وتم نشرها في عام 2023 بواسطة بيتر لانج بعنوان: عبور الخط؟ الصحافة والتنافس الأنجلو-ألماني في كرة القدم.

مضيفة الجلسة

وليد الاغبري، مؤسسة إيوانا