أهمية اللغة وتسييس الخطاب الجنساني في منطقة إيوانا

النقاط الرئيسية:

  • تشكل اللغة تفكيرنا بوعي أو بغير وعي، ويمكن أن يكون لها تأثير مهم على السياسة، وهياكل السلطة، و(عدم) المساواة؛
  • اللغة ليست مجرد أداة للتواصل بل لديها ايضاً تأثير عميق على الأعراف والتصورات المجتمعية، وخاصة فيما يتعلق بالجنسين/ الجندرية؛
  • تم استخدام الحوار حول الجنسانية / الجندرية، بما في ذلك في سياق حقوق المرأة، وسياسات الهوية، والخطابات الاجتماعية، كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية؛
  • على الرغم من أن رد الفعل العنيف ضد المساوة الجنساني يستهدف النساء على وجه التحديد من خلال التركيز على الخطاب الجنساني، إلا أنه في الواقع يدل على اتجاه كان قائمًا منذ فترة أطول، وهو تقلص مساحة المجتمع المدني وزيادة الضغط على النساء والأقليات في المجتمع، والفضاء العام، وخاصة في بلدان غرب آسيا وشمال أفريقيا (ولكن يمكن رؤية هذه الاتجاهات في جميع أنحاء العالم)؛
  • غالبًا ما يتم تشكيل اللغة المتعلقة بقضايا الجنسانية / الجندرية من قبل السلطة ولكن لها تأثيرات هائلة على المجتمع ككل؛
  • في حالة اللغة العربية، مثلما هي الحالة في كثير من اللغات، فإن صيغ المذكّر هو الصيغة الافتراضية للأجناس المختلطة أو غير المحددة، مما يؤثر على الأدوار الجنسانية المتصورة إجتماعياً وداخلياً؛
  • تؤثر مثل هذه اللغة والممارسات الثقافية المرتبطة بالنوع الاجتماعي في المجتمع على المواقف والسلوكيات الواقعية تجاه المرأة وتديم عدم المساواة بين الجنسين؛
  • في حين أن اللغة مهمة، فإن التعامل مع اللغة يعد ترفًا حيث تعاني العديد من النساء من عوائق قانونية واجتماعية تؤثر على وضعهن كمواطنات كاملات الحقوق.

شهدت السنوات الأخيرة مناقشات حول استخدام اللغة، وخاصة في سياق الجنساني / الجندري، في جميع أنحاء أوروبا وغرب آسيا وشمال أفريقيا، أيّ: منطقة إيوانا. وتتراوح الخطابات بين سياسات الهوية، وإدخال قوانين تحظر استخدام مصطلحات معينة مثل “الجندر”، إلى الخطاب الشرس داخل المجتمعات حول استخدام لغة شاملة بالنسبة للجنسين.

بصورة مماثلة يتم استخدام الخطابات حول قضايا جنسانية / جندرية، بما في ذلك في سياق حقوق المرأة، وسياسات الهوية، والخطابات الاجتماعية، كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية. يشكل تسييس قضايا الجنسانية / الجندرية في بعض الأحيان عائقًا أمام أولئك الذين يهدفون إلى تعزيز الوضع القانوني والاجتماعي والاقتصادي للنساء والأقليات الأخرى. وهذا اتجاه مشترك في جميع أنحاء منطقة إيوانا، حيث تم استخدام النساء كرموز لأجندات سياسية مختلفة.

جمعت الجلسة الرابعة من مقهى كنفرسيشن ثلاثة خبراء في هذا الموضوع: د. ريهام المورالي، وماريك فروهليتش، و د. إلهام مكي حمادي، لمناقشة هذا الموضوع من منظور سياقهم الخاص، بالتوالي: مصر، وألمانيا، والعراق. وتلت عروضهم نقاش حيوي مع المشاركين. عُقدت جلسة التي كانت بعنوان (قوة اللغة: تسييس الخطاب الجنساني في منطقة إيوانا)، في 18 أبريل 2024.

رد فعل عنيف على الخطابات المتعلقة بالجنسين في منطقة إيوانا

وفي حالة العراق، كانت هناك حملة ضد المنظمات التي تعمل على النهوض بوضع المرأة من خلال هجمات استهدفت الباحثين ونشطاء حقوق الإنسان. تم إنشاء الحملة من خلال، من بين أمور أخرى، هجمات منسقة على وسائل التواصل الاجتماعي بواسطة الذباب الإلكتروني. بالإضافة إلى ذلك، كما وضح المشاركين، استخدم رجال الدين خطابًا معاديًا وكراهياً تجاه المثليين والنساء، مؤطرين التركيز على قضايا جنسانية / جندرية كسياسة تطبق من قبل الغرب، وهو خطاب كان له تأثير كبير.

علاوة على ذلك، يمكن رؤية رد الفعل العنيف ضد خطاب الجنسانية / الجندرية في العراق على مستوى الحكومة، على سبيل المثال عندما أصدرت هيئة الاتصالات والإعلام العراقية توجيهًا يحظر استخدام مصطلح “جندر”، من بين مصطلحات أخرى، في جميع الاتصالات العامة وفي هذا الشهر، أبريل/نيسان في عام 2024، أقر البرلمان العراقي مشروع قانون يعاقب على العلاقات الجنسية المثلية بالسجن لمدة تصل إلى 15 عامًا.

وفي مصر، كما تمت مناقشته في جلسة مقهى كنفرسيشن، تم إدخال قوانين مماثلة تحد من حقوق المرأة والأقليات الأخرى. يتم تصنيف المرأة المصرية كمواطنة من الدرجة الثانية والثالثة. كما تم إدخال قوانين تحد بطريقة ماكرة من عمل المجتمع المدني، مثل القانون رقم 70 لسنة 2017 الخاص بالجمعيات الأهلية.

وفي أوروبا، يمكن أيضًا ملاحظة علامات رد الفعل العنيف ضد الخطاب المتعلق بالجنسين. كما هو الحال في ألمانيا، حيث فرضت مقاطعة بافاريا في وقت سابق من هذا العام حظرا على اللغة الشاملة للجنسين في المؤسسات العامة بحجة أنها ذات دوافع أيديولوجية. تم تقديم القانون على الرغم من قوانين المساواة الأخرى الموجودة بشأن اللغة الشاملة والأبحاث التي تثبت أن اللغة المحايدة بين الجنسين أكثر قابلية للفهم. وفي سياق مماثل، بدأ مجلس الشيوخ الفرنسي العام الماضي مشروع قانون لحظر اللغة الشاملة للجنسين، وفي هنغاري حظرت الدراسات المتعلقة بالجنسين في عام 2018.

ورغم أن الأمثلة المذكورة تستهدف النساء بشكل خاص من خلال تركيزها على الخطاب الجنساني / الجندري، إلا أنها في الواقع تشير إلى اتجاه قائم منذ فترة أطول، وهو تقلص مساحات المجتمعات المدنية وزيادة الضغط على المرأة في الفضاء العام، وخاصة في دول غرب آسيا وشمال أفريقيا. في حالة أوروبا، يمكن رؤية هذا الاتجاه في سياق زيادة أوسع في الدعم للحركات اليمينية المرتبطة بالخطابات المعادية للمثليين والمواضيع الأخرى ذات الصلة بالجنس مثل القوانين الموضوعة حول الإجهاض.

وفيما يتعلق بقضايا جنسانية / جندرية، فقد أثير السؤال من يملك الحق في تشكيل اللغة وكيفية استخدامها. تُظهر الأمثلة المذكورة سابقًا للقوانين المتعلقة باستخدام اللغة المتعلقة بقضايا جنسانية / جندرية والتي صاغتها نخب السلطة لديها تأثيرات هائلة على المجتمع ككل.

 

السلام والجنسانية  و علاقات بين دول منطقة إيوانا

كما ركز النقاش على كيفية تأثير الخطاب جنساني / الجندري على العلاقات بين دول أوروبا وغرب آسيا وشمال أفريقيا (منطقة إيوانا) من خلال السياسة الخارجية النسوية، وهو اتجاه حديث إلى حد ما في السياسة الخارجية الغربية، وخاصة في مجال التنمية. تهدف هذه السياسة إلى تعزيز المساواة بين الجنسين، وتسعى إلى السلام النسوي، أي السلام الشامل.

تم تقديم السياسة الخارجية النسوية لأول مرة من قبل السويد في عام 2014، والتي تخلت عنها الآن، أو على الأقل أعادت تسمية جهودها في السياسة الخارجية دون تسمية نسوية. وقد تبنت العديد من البلدان سياسات مماثلة تهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين، والمساعدة في تحسين وصول المرأة إلى الموارد وحقوق الإنسان الأساسية والمشاركة السياسية.

لقد أثرت السياسة الخارجية النسوية على عمل المنظمات غير الحكومية التي اضطرت إلى إعادة كتابة سياساتها لتناسب “لغة” المانحين في مشاريعها، وقد أدى ذلك في بعض الأحيان إلى تشكيل المنظمات غير الحكومية المحلية في غرب آسيا وشمال أفريقيا مشاريع بما يتناسب مع سياسة المانحين واستراتيجية خط التمويل وليس الاحتياجات المحلية.

فإن كلمة النسوية، كما ذكرت المتحدثات في الجلسة وفي سياق موضوع اللغة والتصورات، غالبا ما يكون لها دلالة سلبية في اللغة العربية، مما قد يخلق تصورات سلبية حول المشاريع. اقترح أحد المشاركين إعادة تسمية استراتيجية السياسة الخارجية النسوية “بإدراج المنظور الجنساني”. لكن يجب الأخذ في الاعتبار أيضاً أن السياسة الخارجية النسوية يتم تنفيذها في هيكل غير نسوي، مما يعيق تنفيذها. لذلك من المهم أن نكون على دراية باستخدام اللغة، ولكن أيضًا بالسياق الأوسع حيث تُنفذ هذه المشاريع عندما نتحدث عن القضايا المتعلقة بالمساواة بين الجنسين والسلطة.

تصوير المرأة في الثقافة الشعبية ودور اللغة

وكما أصبح واضحًا، فإن اللغة تشكل تفكيرنا بوعي أو بغير وعي، ويمكن أن يكون لها تأثير مهم على السياسة، وهياكل السلطة، و(عدم) المساواة. يتم استخدامها لتشكيل السرديات، أو جعل الأشخاص غير مرئيين، أو تضمين “الآخر” في سياقات معينة. فاللغة ليست مجرد أداة للتواصل ولكنها بمثابة تأثير عميق على التصورات المجتمعية، وخاصة فيما يتعلق بالجنسانية / الجندر.

بالإشارة إلى مارثا نوسباوم وجوديث بتلر، بحثت جلسة مقهى كنفرسيشن في مسألة كيفية تصوير وسائل الإعلام والثقافة الشعبية للمرأة، خاصة في الحالة المصرية، وكيف يؤثر ذلك على سلوك أو “أدائية” المرأة في حياتها اليومية. وفي كثير من الأحيان، يتم تجريد المرأة من إنسانيتها وتصويرها على أنها مواطنة ثانوية، أو يتم النظر إليها من خلال عدسة العار والضعف. يتم تصوير النساء أيضًا على أنهن سلبيات ويرتبط دورهن دائمًا بدور الرجل. على سبيل المثال، لن يتم رؤية امرأتين تجريان محادثة مع بعضهما البعض إلّا حول اهتمامهن أو علاقتهن برجل سوى كان في الأدب أو التلفزيون المصري، وهذا العمل غالبا ما يفشل بشكل صارخ في اختبار بيكدل.

علاوة على ذلك، في حالة اللغة العربية، كما هو الحال في العديد من اللغات الأخرى، فإن صيغ المذكر هي الصيغة الافتراضية للأجناس المختلطة أو غير المحددة، مما أدى تاريخيا إلى محو وجود المرأة وعزز فكرة أن الأماكن العامة والخطابات هي مجالات ذكورية بطبيعتها. تنعكس الصور النمطية المتعلقة بالجنسين أيضًا في الأمثال العربية والاستخدام الثقافي للغة الدينية (انظر مقالة الدكتورة ريهام المعنوية أدناه للحصول على مزيد من المعلومات).

مثل هذه الصور النمطية للجنسانية في اللغة والممارسات الثقافية للمجتمع يمكن أن تؤثر على المواقف والسلوكيات في العالم الحقيقي تجاه المرأة، بما في ذلك العنف مثل جرائم الشرف، وترسخ عدم المساواة بين الجنسين. كما أنه يؤدي إلى استيعاب النساء لدور جنساني معين وإعادة إنتاج معايير معينة. ومع ذلك، على الرغم من أهمية اللغة، كما أصبح واضحًا، فإن التعامل مع اللغة يعد ترفًا حيث تعاني العديد من النساء من عوائق قانونية واجتماعية تؤثر على وضعهن كمواطنات كاملات الحقوق. وبالتالي فإن المفتاح هو ضمان حصول المرأة على حقوق متساوية في المواطنة لجميع حقوق المواطنة. 

 

التوصيات:

  • هناك حاجة إلى طرق جديدة للحديث عن قضايا جنسانية / جندرية  تأخذ في الاعتبار السياق الثقافي الذي تحدث فيه؛
  • معالجة التحيزات في استخدام اللغة بما في ذلك إصلاح المناهج التعليمية لتوفير تمثيل أكثر توازناً، ومراجعة المبادئ التوجيهية الإعلامية لتثبيط الصور النمطية، وتعزيز الخطاب العام الذي يتحدى الأدوار التقليدية للجنسين بدلاً من تعزيزها؛
  • إنشاء مساحات ومنصات “ثالثة” حيث يمكن للنساء والباحثين في دراسات النوع الاجتماعي متابعة التغيير معًا و التحدث عن التجارب المشتركة.

المتحدثون

ريهام المورالي

الدكتورة ريهام المورالي أستاذ مساعد في السياسة العامة والإدارة، مهتمة بعمق بالتقاطع بين الجندرية والسياسة في الشرق الأوسط. تعليمها التأسيسي يشمل درجة الدكتوراه في التنمية الدولية والريفية من جامعة ريدينغ، وماجستير في السياسة العامة الدولية من جامعة كوليدج لندن، وبكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، فإن الرحلة الأكاديمية للدكتور المورالي تتميز بالسعي الدؤوب للمعرفة التي تتحدى الحكمة التقليدية وتعزز الحوار الشامل.

تتجذر فلسفتها التعليمية في تحدي تمركز السرديات أوروبية والتأكيد على المنظور العالمي، بالإضافة إلى تضمين الحوار المجتمعي، وهو ما ينعكس في مساعيها البحثية. و يجسد كتابها الأخير، “استعادة أصوات النساء و أماكنهن في النظام الأبوي”، تفانيها في استكشاف الاهتمامات النوعية الاستراتيجية للمرأة المصرية ضمن المشهد الاجتماعي والسياسي الفريد من نوعه في البلاد.

إلهام مكي حمادي

الدكتورة إلهام مكي حمادي، باحثة بارزة وناشطة حاصلة على دكتوراه في الأنثروبولوجيا. تكمن خبرتها في مجالات حقوق الإنسان ودراسات السلام، مع التركيز بشكل خاص على حقوق المرأة. تتمتع بخبرة تزيد عن عشر سنوات في مجال البحث الأكاديمي، وقد تعاونت مع العديد من الجامعات ومعاهد البحوث الوطنية والدولية.

الدكتورة حمادي مكرسة لتعزيز مشاركة المرأة العراقية في بناء السلام والعمليات الانتقالية بعد الصراع.

ماريكي فروليك

ماريكي فروليك هي ناشطة نسوية متعددة الجوانب تعمل على القضايا المتعلقة بالسلام النسوي، والسياسة الخارجية والتنمية النسوية، وأجندة المرأة والسلام والأمن. وهي مستشارة سياسات التعاون الدولي النسوي والتنوع في VENRO، المنظمة المظلة للمنظمات غير الحكومية التنموية والإنسانية في ألمانيا. حتى وقت قريب، كانت ماريكي رئيسة مشاركة للقسم الألماني للرابطة النسائية الدولية للسلام والحرية (WILPF)، وهي واحدة من أقدم منظمات السلام النسائية الدولية في العالم. قبل العمل في قطاع المنظمات غير الحكومية، كانت نشطة في مجال الأبحاث في جامعة راين وال ومعهد بحوث السلام فرانكفورت (PRIF) في ألمانيا.

مضيفة الجلسة

مريم شميت، مؤسسة إيوانا

المزيد من القراءات والمراجع المذكورة خلال جلسة مقهى كنفرسيشن:

  • عرض د. ريهام المورالي لجلسة مقهى كنفرسيشن (باللغة الإنجليزية)
  • الدكتور جان إتيان:
    • “التعلم بطرق نسوية: قصص الجيل الأول من نساء الكاريبي الأفريقيات” – دراسة للطرق الدقيقة التي تتفاعل بها المتعلمات الأكبر سناً من “الهند الغربية” مع بعضهن البعض ومع “أخواتهن ويندراش” الأصغر سناً من القصص الشفهية المتحركة، التي يتم تقديمها في مساحات نابضة بالحياة مخصصة للنساء فقط، وتكشف عن فوائد التعلم في السنوات اللاحقة.
    • “مجتمعات النشاط: النساء السود، التعليم العالي وسياسة تمثيل المرجع” – يستكشف دور الأكاديميات والناشطات السود، اللاتي يشاركن في الاستراتيجيات التي تهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء استعمار التعليم العالي البريطاني.
  • موسم الساحرة – مسيرة الرأسمالية البطيئة إلى عالم الترفيه المصري
  • مارجوت بدران:
    • “النسويات والإسلام والأمة: النوع الاجتماعي وصناعة مصر الحديثة” – يقدم هذا الكتاب تحليلاً تاريخيًا متعمقًا للحركات النسوية في مصر منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى القرن العشرين.
    • “النوع الاجتماعي والإسلام في أفريقيا: الحقوق والجنسانية والقانون” – مجموعة من تحرير مارجوت بدران تستكشف العلاقات المعقدة بين الجنسانية والإسلام في جميع أنحاء أفريقيا، بما في ذلك مصر.
  • دنيز كانديوتي – “المساومة مع النظام الأبوي” – مقالة مؤثرة بقلم كانديوتي تناقش الاستراتيجيات التي تستخدمها النساء للتفاوض مع المعايير الأبوية داخل الهياكل المجتمعية المختلفة، بما في ذلك في الشرق الأوسط.
  • نوال السعداوي:
    • “امرأة عند نقطة الصفر” – رواية مستوحاة من لقاءات السعداوي مع سجينة في مصر، وتستكشف موضوعات القمع والمقاومة والأدوار المجتمعية.
    • “الوجه الخفي لحواء: المرأة في العالم العربي” – دراسة شاملة للسعداوي لحياة المرأة في العالم العربي، تتناول قضايا مثل الحياة الجنسية والقانون والدين.
  • قاسم أمين:
    • “تحرير المرأة” – عمل رائد في تاريخ الحركة النسوية المصرية الحديثة، حيث يدعو أمين إلى إصلاحات تعليمية واجتماعية للمرأة.
    • “المرأة الجديدة” – متابعة لأعماله السابقة، مع التركيز على دور المرأة في بناء الأمة.
  • ليلى أبو لغد:
    • “”هل تحتاج إلى إنقاذ؟” – تقيم أبو لغد بشكل نقدي التمثيل الغربي للمرأة المسلمة وانعكاسات هذه الصور على سياسات التنمية الدولية.
    • “مشاعر محجبة: الشرف والشعر في مجتمع بدوي” – يقدم هذا الكتاب دراسة دقيقة لديناميات النوع الاجتماعي داخل المجتمع البدوي في مصر.
  • نادية العلي:
    • “العلمانية والنوع والدولة في الشرق الأوسط: حركة المرأة المصرية” – دراسة شاملة للحركات النسائية المعاصرة في مصر والتفاعل المعقد بين السياسة والدين والجنسانية.
    • “أي نوع من التحرير؟ المرأة واحتلال العراق” – تدرس العلي تجارب المرأة والسياسات المتعلقة الجنسانية في العراق بعد غزو عام 2003، وتقدم رؤى أوسع حول قضايا الجنسانية في المنطقة.
  • نائلة كبير:
    • “الحقائق المعكوسة: التسلسل الهرمي بين الجنسين في الفكر التنموي” – تتحدى نائلة كبير ممارسات التنمية التقليدية ويناقش دور الجنسانية في العمليات الاقتصادية والاجتماعية.
    • “القدرة على الاختيار: المرأة البنغلاديشية وقرارات سوق العمل في لندن ودكا” – بينما يركز هذا الكتاب على المرأة البنغلاديشية، فإنه يقدم وجهات نظر قيمة حول الأدوار الاقتصادية للنساء من البلدان ذات الأغلبية المسلمة.
  • سيلفيا والبي – “تنظير النظام الأبوي” – عمل سيلفيا والبي الأساسي الذي يضع نظرية لبنية النظام الأبوي داخل المجتمعات الغربية، مع رؤى قابلة للتطبيق للدراسات المتعلقة بالشرق الأوسط.
  • منى الطحاوي – “الحجاب وغشاء البكارة: لماذا يحتاج الشرق الأوسط إلى ثورة جنسية” – يدعو كتاب الطحاوي الاستفزازي إلى ثورة جنسية وجنسانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • أمل المالكي، ديفيد كوفر، سوجورو إيشيزاكي، وكيرا دريهر “المرأة العربية في الأخبار العربية: الصور النمطية القديمة ووسائل الإعلام الجديدة” – يستكشف هذا الكتاب كيفية تصوير المرأة العربية في وسائل الإعلام العربية، ويقدم نظرة ثاقبة للمعايير الجنسانية والتمثيل الإعلامي.
  • فاطمة المرنيسي:
    • “ما وراء الحجاب: ديناميكيات الذكور والإناث في المجتمع الإسلامي الحديث” – في هذا الكتاب المؤثر، تحلل المرنيسي دور الأيديولوجية الجنسية في الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمرأة في المجتمعات الإسلامية، متحدية الصور النمطية الغربية والإسلامية السائدة حول أدوار الجنسين.
    • “الحجاب والنخبة الذكورية: تفسير نسوي لحقوق المرأة في الإسلام” – تتناول المرنيسي بشكل نقدي التطور التاريخي للفكر الإسلامي وتأثيره على أدوار المرأة، معتبرة أن النظرة الإسلامية التقليدية لحقوق المرأة قد هيمن عليها الذكور.